العلامة المجلسي

243

بحار الأنوار

فلما ولدت فاطمة الحسين ( عليه السلام ) فكان يوم السابع أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فحلق رأسه وتصدق بوزن شعره فضة ، وعق عنه ، ثم هيأته أم أيمن ولفته في برد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم أقبلت به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : مرحبا بالحامل والمحمول يا أم أيمن هذا تأويل رؤياك . مناقب ابن شهرآشوب : الصادق ( عليه السلام ) وابن عباس مثله أخرجه القيرواني في التعبير وصاحب فضائل الصحابة . 16 - أمالي الصدوق : أحمد بن الحسين ، عن الحسن بن علي السكري ، عن الجوهري عن الضبي ، عن الحسين بن يزيد ، عن عمر بن علي بن الحسين ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أسماء بنت أبي بكر ، عن صفية بنت عبد المطلب قالت : لما سقط الحسين من بطن أمه وكنت وليتها ( عليها السلام ) قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا عمة هلمي إلي ابني فقلت : يا رسول الله إنا لم ننظفه بعد ، فقال : يا عمة أنت تنظفينه ؟ إن الله تبارك وتعالى قد نظفه وطهره . 17 - أمالي الصدوق : بهذا الاسناد ، عن صفية بنت عبد المطلب قالت : لما سقط الحسين ( عليه السلام ) من بطن أمه فدفعته إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فوضع النبي ( صلى الله عليه وآله ) لسانه في فيه وأقبل الحسين على لسان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يمصه قالت : فما كنت أحسب رسول الله صلى الله عليه وآله ) يغذوه إلا لبنا أو عسلا قالت : فبال الحسين عليه فقبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) بين عينيه ثم دفعه إلي وهو يبكي ويقول : لعن الله قوما هم قاتلوك يا بني يقولها ثلاثا قالت : فقلت : فداك أبي وأمي ومن يقتله ؟ قال : بقية ( 1 ) الفئة الباغية من بني أمية لعنهم الله . 18 - أمالي الصدوق : العطار ، عن أبيه ، عن الأشعري ، عن موسى بن عمر ، عن عبد الله بن صباح ، عن إبراهيم بن شعيب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الحسين بن علي لما ولد أمر الله عز وجل جبرئيل أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنئ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الله عز وجل ومن جبرئيل .

--> ( 1 ) كذا في النسخ والمصدر ص 136 والظاهر : ( تقتله )